Nasheed Stationمحطة الأناشيد
home الصفحة الرئيسية
record_voice_over المنشدين
backup تحميل
محطة نشيد متاحة أيضًا على نظامي iOS, Android
App Store IconPlay Store Icon
سياسة الخصوصية | شروط الاستخدام
v2.4.2
search

ان مسنا الضر او ضاقت بنا الحيل

ابو الزبیر
play_arrow782 استماعaccess_timeمنذ 11 أشهر

عربى

إِن مسَّنا الضّر أو ضاقت بنا الحِيَلُ

فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ

وإِن أناخت بنا البلوى فإِن لنا

ربًّا يحولها عنا فتنتقلُ

الله في كلِّ خطبٍ حسبنا وكفى

إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ

من ذا نلوذ به في كشف كربتنا

ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ

وكيف يُرجى سوى الرحمن من أحدٍ

وفي حياضِ نداهُ النهلُ والعَلَلُ

لا يُرتجى الخيرُ إلا من لديهِ ولا

لغيره يُتَوقّى الحادثُ الجللُ

خزائنُ اللهِ تُغني كلَّ مفتقرٍ

وفي يدِ الله للسُّؤَّال ما سألوا

وسائلُ اللهِ ما زالت مسائلُهُ

مقبولةٌ ما لها ردٌّ ولا مللُ

فافزعْ إلى الله واقرعْ بابَ رحمتهِ

فهو الرجاءُ لمن أعيت به السبلُ

لا توجد هذه العبارة في القصيدة الأصلية

لا توجد هذه العبارة في القصيدة الأصلية

وأحْسِنِ الظنَّ في مولاكَ وارضَ بما

أولاكَ ينحلُّ عنك البؤسُ والوجلُ

وإن أصابكَ عُسرٌ فانتظرْ فرجًا

فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصلُ

وانظرْ إلى قولهِ: ادعوني أستجبْ لكُمُ

فذاكَ قولٌ صحيحٌ مالهُ بدلُ

كم أنقذَ اللهُ مضطراً برحمتهِ

وكم أنالَ ذوي الآمال ما أملوا

يا مالكَ الملكِ فارفعْ ما ألمَّ بنا

فما لنا بتولّي دفعهِ قِبَلُ

ضاقَ الخناقُ فنفسي ضيقةٌ عَجْلى

بنا فأنفعُ شيءٍ عندنا

العَجَلُ وحُلَّ عقدةَ مَحْلٍ حلَّ ساحتنا

بضرِّهِ عمَّت الأمصارُ والحللُ

وقُطِّعَتْ منه أرحامٌ لشدتهِ

فما لها اليومَ غيرُ اللهِ

من يَصِلُ

وأهملَ الخِلُّ فيه حقَّ صاحبهِ

الأدنى وضاقت على كلٍّ بهِ السُبلُ

فربَّ طفلٍ وشيخٍ عاجزٍ هَرِمٍ

أمست مدامعُهُ في الخدِّ

تنهملُ

وباتَ يرعى نجومَ الليل من قلقٍ

وقلبُه فيه نارُ الجوعِ تشتعلُ

أمسى يعجُّ مِنَ البلوى إليكَ وَمِنْ

أحوالِهِ عندكَ

لا توجد هذه العبارة في القصيدة الأصلية

التفصيلُ والجُمَلُ

فأنتَ أكرمُ من يُدعى وأرحمُ مَنْ يُرجى

وأمرُك فيما شئتَ ممتثَلُ

فلا ملاذَ ولا ملجأ سواكَ ولا

إلا إليكَ لحيٍّ

عنكَ مرتحَلُ

فاشملْ عبادَكَ بالخيراتِ إنهمُ

على الضرورةِ والشكوى قدِ اشتملوا

واسقِ البلادَ بغيثٍ مسبلٍ غَدَقٍ

مباركٍ مُرجَحِنٍّ

مزنُهُ هَطِلُ

سَحٍّ عميمٍ ملثِّ

القطرِ ملتعقِ

لرعدهِ في هوامي سحبِهِ

زَجَلُ

تُكسى به الأرضُ ألوانًا

مُنمنمةً

بها تعودُ بها

لا توجد هذه العبارة في القصيدة الأصلية

أحوالُها الأُوَلُ

ويصبحُ الروضُ مُخْضَرًّا ومبتسمًا

من النباتِ عليه الوشيُ والحُلَلُ

وتخصبُ الأرضُ في شامٍ وفي يمنٍ

به وتحيا سهولُ

الأرضِ والجبلُ

ياربِّ عطفًا فإِن المسلمينَ معًا

مما يقاسونَ في أكبادهم شُعَلُ

وقد شكوا كلَّ ما لاقوهُ من ضررٍ

إليكَ يا مالكَ الأملاكِ

وابتهلوا

فلا يردكَ عن تحويلِ ما طلبوا

جهلٌ لذاكَ ولا عجزٌ ولا بخلُ

ياربِّ وانصرْ جنودَ المسلمينَ

على أعدائهم وأعنهم

أينما نزلوا

وفلَّ حدَّ زمانٍ جارَ حتى غدا

يُدني الرفيعَ ويستعلي بهِ السِفَلُ

ياربِّ فارحمْ مسيئًا مذنبًا عظُمَتْ

منهُ المآثِمُ

والعصيانُ والزللُ

قد أثقلَ الذنبُ والأوزارُ عاتقَهُ

وعن حميدِ المساعي عاقَهُ الكسلُ

ولا تسوِّدْ له وجهًا إذا غشيتْ

وجوهَ أهلِ

المعاصي لظىً وظُلَلُ

أستغفرُ اللهَ من قولي ومن عملي

إن امرؤٌ ساءني القولُ والعملُ

ولم أقدمْ لنفسي قطُّ صالحةً

يحطُّ عني بها وزري

ويزدُ الثقلُ

يا خجلتي من عتابِ اللهِ يومَ غدٍ

إن قال خالفتَ أمري أيها الرجلُ

علمتَ ما علمَ النّجُومُ واتصلوا

به إليَّ فلم

تعملْ بما عملوا

ياربِّ فاغفرْ ذنوبي كلَّها كرمًا

فإنني اليومَ منها خائفٌ وجلُ

واغفرْ لأهلِ ودادي كلَّ ما اكتسبوا

وحطَّ عنهم

من الآثامِ ما احتملوا

وعمِّمْ بفضلكَ كلَّ المؤمنينَ وتُبْ

عليهم وتقبَّلْ كلَّ ما فعلوا

وصلِّ ربِّ على المختارِ من مضرٍ

لا توجد هذه العبارة في القصيدة الأصلية

محمدٍ خيرِ من يَحفى وينتعلُ

وآلهِ الغُرِّ والأصحابِ عن كَثَبْ

فإِنهم غُرَرُ الإسلامِ والحِجَلُ

favorite

ادعم محطة الأناشيد

نحن لسنا مدعومين من مستثمرين كبار - فقط عدد قليل من المطورين المستقلين الذين أرادوا إنشاء منصة نظيفة وخالية من الإعلانات للأناشيد. تبرعاتك تساعد في إبقاء هذا المشروع حياً ونموه.

  • ان مسنا الضر او ضاقت بنا الحيل
  • ابو الزبیر
  • المنشدين
  • الصفحة الرئيسية
متاح أيضًا بـ
English • বাংলা • اردو • Türkçe